الملخص
هدفت الدراسة الحالية إلى اختبار القدرة التنبؤية لأبعاد المرونة النفسيّة المهنيّة بجودة الحياة الوظيفيّة، والكشف عن مستوى كلٍ منهما، فضلًا عن التعرف على الفروق تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية (النوع، العمر، وعدد سنوات الخدمة). وتكوّنت عينة البحث من (307) موظفًا وموظفةً من الإداريين العاملين بجامعة الملك سعود. واستخدمت الدراسة مقياس المرونة النفسيّة في العمل (Workplace Resilience Scale – R@W) من إعداد(Winwood et al., 2013)، ومقياس جودة الحياة الوظيفيّة من إعداد (المغربي، 2004) ، وذلك بعد التحقق من صدقهما وثباتهما. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى المرونة النفسيّة المهنيّة لدى أفراد العينة، في مقابل مستوى متوسط لجودة الحياة الوظيفيّة. كما كشفت نتائج تحليل الانحدار أنّ أبعاد المرونة النفسيّة المهنيّة، والمتمثلة في: إيجاد المعنى المهنيّ وتحقيق الأهداف، والحفاظ على الصحة، وإعادة صياغة الإخفاقات، وبناء شبكات الدعم الشخصي، كانت الأكثر إسهامًا في التنبؤ بجودة الحياة الوظيفيّة. ولم تسفر النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغيري النوع وسنوات الخدمة، في حين ظهرت فروق دالة في المرونة النفسيّة المهنيّة تميل باتجاه الفئات الأكبر عمرًا. وفي ضوء هذه النتائج، قُدِّمت مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية. الكلمات المفتاحية : المرونة النفسيّة المهنيّة، جودة الحياة الوظيفيّة، موظفي جامعة الملك سعود.