https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/issue/feedمجلة العلوم التربوية و النفسية 2026-05-07T21:58:28+03:00مجلة العلوم التربوية والنفسيةJournal.coe@qu.edu.saOpen Journal Systems<h4 style="text-align: justify;">مجلة (دورية ــ علمية ــ محكمة) تعنى بنشر البحوث فـي مجالات العلوم التربوية والنفسية، تصدر ثلاث مرات فـي السنة فـي (يناير، مايو، سبتمبر) عن كلية التربية بجامعة القصيم، وتهدف المجلة إلى إتاحة الفرصة للباحثين فـي جميع بلدان العالم لنشر إنتاجهم العلمي الذي يتصف بالأصالة وتمثل إضافة علمية فـي مجال العلوم التربوية والنفسية، مع الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، والمنهجية العلمية. وتقوم المجلة بنشر البحوث العلمية التي لم يسبق نشرها، بالعربية أو بالإنجليزية (سواء كان الأسلوب US or UK or Both).</h4> <p>-----------------------------------------------------------------------------------------------------------</p> <p><strong>ترحب مجلة العلوم التربوية والنفسية بالباحثين الراغبين بنشر أبحاثهم في المجلة، ولتقديم طلب النشر نأمل الاطلاع على خطوات تقديم طلب النشر على الرابط ... </strong></p> <p><a href="https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/N">https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/N</a></p>https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/3019فهرس محتويات العدد (2) مجلد (19) مايو 20262026-05-07T09:12:07+03:00مدير التحريرEdmej.coe@qu.edu.sa<p>فهرس العدد</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2901الإسناد العدائي كمنبئ بوصمة الذات والتوافق الاجتماعي لدى الصم وضعاف السمع في ضوء بعض المتغيرات الديمغرافية.2025-12-29T15:48:53+03:00د. رمضان محمد محمد إسماعيلrmismail@imamu.edu.sa<p>هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة العلاقة بين الإسناد العدائي وكل من وصمة الذات والتوافق الاجتماعي لدى الصم وضعاف السمع، والتحقق من قدرة الإسناد العدائي على التنبؤ بكل من وصمة الذات والتوافق الاجتماعي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتكونت عينة الدراسة من (150) طالب وطالبة من الصم وضعاف السمع، تتراوح أعمارهم بين (15 – 21) عامًا من الطلاب الملتحقين بالمراحل التعليمية المختلفة (الثانوية – الجامعية) ويعانون من فقدان سمع جزئي أو كلي. واشتملت أدوات الدراسة على مقياس الإسناد العدائي (من إعداد الباحث)، ومقياس وصمة الذات (إعداد حبيب،2023)، ومقياس التوافق الاجتماعي (إعداد آل موسى ،2004)، وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية طردية (موجبة) ذات دلالة إحصائية بين الإسناد العدائي ووصمة الذات ، ووجود علاقة ارتباطية عكسية (سالبة) ذات دلالة إحصائية بين الإسناد العدائي والتوافق الاجتماعي ، ووجود علاقة ارتباطية عكسية (سالبة) ذات دلالة إحصائية بين وصمة الذات والتوافق الاجتماعي، ، وأظهرت إمكانية التنبؤ بوصمة الذات والتوافق الاجتماعي من خلال الإسناد العدائي، كما كشفت الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث في الإسناد العدائي ووصمة الذات وفى اتجاه الذكور وأظهرت وجود فروق دالة إحصائيًا بين الذكور والإناث في التوافق الاجتماعي وفى اتجاه الإناث. وخلصت الدراسة إلى أن الإسناد العدائي يُعد من المتغيرات النفسية المهمة التي تؤثر بصورة مباشرة في وصمة الذات والتوافق الاجتماعي لدى الصم وضعاف السمع، الأمر الذي يؤكد أهمية تضمين هذا المتغير عند إعداد البرامج الإرشادية والنفسية والتربوية الموجهة لهذه الفئة." </p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: الإسناد العدائي، وصمة الذات، التوافق الاجتماعي، الصم وضعاف السمع، المتغيرات الديمغرافية.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2907إسهام روبوتات المحادثة (chatbots) في تنمية المهارات اللغوية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع 2026-01-12T12:08:31+03:00د. يزيد بن عبدالعزيز المزيرعيy.almuzayrie@qu.edu.sa<p><strong> هدفت البحث إلى التعرف على إسهام روبوتات المحادثة في تنمية المهارات اللغوية لدى التلاميذ الصم وضعاف السمع من وجهة نظر معلمي المرحلة الابتدائية في المنطقة الشرقية، والكشف عن الفروق في الاستجابات تبعًا لمتغيري النوع الاجتماعي والفئة التي يتم تدريسها صم أم ضعاف سمع. استخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، واستبانة مكونة من (28) عبارة، وبلغت عينة البحث (180) معلمًا ومعلمة من معاهد الأمل وبرامج ضعاف السمع. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى إسهام روبوتات المحادثة في تنمية المهارات اللغوية بمتوسط (3.76 من 5)، وعدم وجود فروق دالة إحصائيًا تعزى لمتغير النوع الاجتماعي، في حين وجدت فروق لصالح المعلمين الذين يدرسون التلاميذ ضعاف السمع.</strong></p> <p><strong>الكلمات المفتاحية: روبوتات المحادثة، المهارات اللغوية، الصم وضعاف السمع.</strong></p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2909فاعلية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إكساب الحس الجغرافي وتنمية الفهم العميق لدى طالبات المرحلة الثانوية2026-01-07T09:07:57+03:00د. صفية بنت أحمد الدقيلdr.safia2011@hotmail.com<p>هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن فاعلية التدريس باستخدام روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إكساب أبعاد الحس الجغرافي وتنمية مهارات الفهم العميق، إضافة إلى قياس العلاقة الارتباطية بين مقدار النمو للمتغيرين التابعين، وتمثلت المشكلة في السؤال التالي: ما فاعلية التدريس باستخدام روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots المدعومة بالذكاء الاصطناعي في إكساب أبعاد الحس الجغرافي وتنمية مهارات الفهم العميق لدى طالبات المرحلة الثانوية (نظام المسارات)؟<br />وللتطبيق تم اعتماد المنهج شبه التجريبي، وتكونت العينة من (62) طالبة، وقد جمعت البيانات من خلال اختبارين أحدهما لقياس أبعاد الحس الجغرافي والآخر لقياس مهارات الفهم العميق، وكشفت النتائج بعد تحليل البيانات فاعلية التدريس باستخدام روبوتات الدردشة التفاعلية Chatbots المدعومة بالذكاء الاصطناعي في اكساب أبعاد الحس الجغرافي وتنمية مهارات الفهم العميق لصالح المجموعة التجريبية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين مقدار النمو في المتغيرين التابعين.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: الذكاء الاصطناعي، الحس الجغرافي، الفهم العميق.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2923مهارات التطوير المهني اللازمة لمعلمي التربية الإسلامية لتحصين طلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية ضد الانحرافات العقدية.2026-01-21T11:03:16+03:00د. آمنة محمد المختار الشنقيطيashankhiti@taibahu.edu.sa<p>هدفت الدّراسة الحالية إلى التعرف على مهارات التطوير المهني اللازمة لمعلمي التربية الإسلامية في مجال المهارات الشخصية، والمهارات المعرفية التخصصية، والمهارات التربوية لتحصين طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ضد الانحرافات العقدية، إضافة إلى الكشف عما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في المجالات الثلاثة، تعزى للدرجة العلمية والوضع الوظيفي واستخدم المنهج الوصفي (المسحي). وتمت المعالجة الإحصائية بمعامل الارتباط لبيرسون (Pearson's Coefficient) واختبار كروسكال واليس (Kruskal-Wallis) للمقارنة بين المتوسطات الحسابية وصُمّمت استبانة في ثلاثة محاور تضمنت (43) مهارة وطُبقت على (145) معلمة ومشرفة، و(53) معلمًا ومشرفًا. وأظهرت النَّتائج أن مهارات المجال المعرفي التخصصي جاءت بدرجة مرتفعة، وفي المرتبة الأولى لدى العينة بمتوسط بلغ (4.14) كذلك جاء مجال المهارات الشخصية بدرجة مرتفعة وفي المرتبة الثانية بمتوسط بلغ (4.07). وأظهرت نتائج اختبار "مان - ويتني" (Mann -Whitney U Test) وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجال المهارات الشخصية والتخصصية تعزى للدرجة العلمية بين درجتي (البكالوريوس -الماجستير) لصالح درجة الماجستير وبين درجتي (البكالوريوس -الدكتوراه) لصالح الدكتوراه. كما وضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات العينة في مجال المهارات الشخصية، والتخصصية، والتربوية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي (مدرس، مدرسة – مشرف، مشرفة) لصالح المشرفين التربويين. وخرجت الدّراسة بتوصيات، منها: ضرورة التكامل بين المجال المعرفي التخصصي، ومجال المهارات الشخصية، والمجال التربوي في برامج تطوير معلمي التربية الإسلامية، حيث أثبتت النتائج ارتفاع أهميتها.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية: </strong>مهارات التطوير المهني، معلمو التربية الاسلامية، الانحرافات العقدية.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2925فاعلية استخدام تطبيقات التصميم التفاعلي القائمة على الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الوسائط التعليمية الرقمية والتفكير الرقمي لدى طالبات قسم الطفولة المبكرة2026-01-15T11:43:49+03:00د.حليمة بنت محمد حكميhakami@su.edu.sa<p>هدفت الدراسة إلى قياس فاعلية استخدام تطبيقات التصميم التفاعلي القائمة على الذكاء الاصطناعي لتنمية مهارات إنتاج الوسائط التعليمية الرقمية، والتفكير الرقمي لدى طالبات قسم الطفولة المبكرة. وتحقيقاً لأهداف الدراسة تم استخدام المنهج التجريبي ذي التصميم شبه التجريبي القائم على المجموعة الواحدة، وطبقت الدراسة على عينة مكونة من (51) طالبة من طالبات المستوى الثالث بمقرر تقنيات التعليم، وتمثلت مواد الدراسة في: قائمة بالمهارات اللازمة لإنتاج الوسائط المتعددة الرقمية، ومادة علمية مصممه بهدف تنمية مهارات إنتاج الوسائط التعليمية الرقمية، وذلك من خلال توظيف تطبيقات التصميم التفاعلي ومنها (Genially ،Canva ، Make it ، Designrr ، Remove.bg، ElevenLabs)، كما أعدت الباحثة عدداً من أدوات الدراسة، وهي بطاقة تقييم منتج الوسائط التعليمية الرقمية، ومقياس التفكير الرقمي. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها: وجود فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.01) لصالح متوسط درجات عينة الدراسة في التطبيق البعدي لبطاقة تقييم منتج، ووجود فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.001) لصالح متوسط درجات عينة الدراسة في التطبيق البعدي لمقياس التفكير الرقمي، حيث إن تطبيقات التصميم التفاعلي كان لها أثر ملحوظ وذو دلالة علمية في معظم محاور مقياس التفكير الرقمي (التحليل الرقمي، الإبداع الرقمي، التشارك الرقمي)، أما في محور التقييم الرقمي اتضح عدم وجود أثر، أو تحسن واضح للمتغير المستقل. وفي ضوء ما سبق قدمت الدراسة الحالية عدداً من التوصيات أبرزها: دعوة لجنة الخطط والتطوير بالجامعات لتضمين موضوع تطبيقات التصميم التفاعلي ضمن الخطة الدراسية لمقرر تقنيات التعليم.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية:</strong> تطبيقات التصميم التفاعلي، مبادئ ماير، الوسائط التعليمية الرقمية، التفكير الرقمي.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2934النَّمذجة السَّببيَّة للعلاقات بين الفضول المعرفيِّ والعزم الأكاديميِّ والوظائف التَّنفيذيَّة لدى طلَّاب الجامعة ذوي الخطر الأكاديميِّ2026-02-06T14:31:19+03:00د. وائل عبدالسميع متوليwmetwally@ksu.edu.sa<p>هدفت الدراسة إلى استكشاف العلاقات السببية بين الفضول المعرفي والعزم الأكاديمي والوظائف التنفيذية لدى طلاب الجامعة المُعرَّضين للخطر الأكاديمي، والتحقق من مدى ملاءمة نموذج سببي افتراضي لبيانات العينة. كما اختبرت الدراسة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للفضول المعرفي في الوظائف التنفيذية عبر العزم الأكاديمي بوصفه متغيرًا وسيطًا. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي السببي باستخدام تحليل المسار في إطار النمذجة السببية (SEM) على عيّنة مكونة (280) طالبًا من طلاب المستويين الأول والثاني في عدد من الكليات بجامعة الملك سعود خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعي 2024/2025م. قام الباحث بإعداد ثلاثة مقاييس لقياس متغيرات الدراسة: مقياس الفضول المعرفي، ومقياس العزم الأكاديمي، ومقياس الوظائف التنفيذية. وأظهرت نتائج تحليل المسار ملاءمة جيدة للنموذج المقترح للعلاقات السببية بين متغيرات الدراسة مع بيانات عينة الدراسة، كذلك وجود تأثير مباشرة موجب ودال إحصائيًا للفضول المعرفي في كل من العزم الأكاديمي والوظائف التنفيذية، وتأثير مباشر موجب للعزم الأكاديمي في الوظائف التنفيذية، إضافة إلى تأثير غير مباشر للفضول المعرفي في الوظائف التنفيذية عبر العزم الأكاديمي كمتغير وسيط. تُؤكِّد النتائج أهمية الفضول المعرفي والعزم الأكاديمي كعوامل حاسمة في تعزيز الوظائف التنفيذية. وتُوصي الدراسة بتعزيز الممارسات التعليمية التي تنمّي الفضول المعرفي والعزم الأكاديمي؛ بما يسهم في تقليل مخاطر التعثر الأكاديمي لدى الفئات الأكاديمية المعرّضة للخطر.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: الفضول المعرفي، العزم الأكاديمي، الوظائف التنفيذية، المعرضون للخطر الأكاديمي.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2942الإسهام النسبيّ للمرونة النفسيّة المهنيّة في التنبؤ بجودة الحياة الوظيفيّة لدى موظفي جامعة الملك سعود2026-02-08T11:29:44+03:00د. رجاء محمود صبري مريمrajaamaream@gmail.com<p>هدفت الدراسة الحالية إلى اختبار القدرة التنبؤية لأبعاد المرونة النفسيّة المهنيّة بجودة الحياة الوظيفيّة، والكشف عن مستوى كلٍ منهما، فضلًا عن التعرف على الفروق تبعًا لبعض المتغيرات الديموغرافية (النوع، العمر، وعدد سنوات الخدمة). وتكوّنت عينة البحث من (307) موظفًا وموظفةً من الإداريين العاملين بجامعة الملك سعود. واستخدمت الدراسة مقياس المرونة النفسيّة في العمل (Workplace Resilience Scale – R@W) من إعداد(Winwood et al., 2013)، ومقياس جودة الحياة الوظيفيّة من إعداد (المغربي، 2004) ، وذلك بعد التحقق من صدقهما وثباتهما. أظهرت النتائج ارتفاع مستوى المرونة النفسيّة المهنيّة لدى أفراد العينة، في مقابل مستوى متوسط لجودة الحياة الوظيفيّة. كما كشفت نتائج تحليل الانحدار أنّ أبعاد المرونة النفسيّة المهنيّة، والمتمثلة في: إيجاد المعنى المهنيّ وتحقيق الأهداف، والحفاظ على الصحة، وإعادة صياغة الإخفاقات، وبناء شبكات الدعم الشخصي، كانت الأكثر إسهامًا في التنبؤ بجودة الحياة الوظيفيّة. ولم تسفر النتائج عن فروق ذات دلالة إحصائية تُعزى لمتغيري النوع وسنوات الخدمة، في حين ظهرت فروق دالة في المرونة النفسيّة المهنيّة تميل باتجاه الفئات الأكبر عمرًا. وفي ضوء هذه النتائج، قُدِّمت مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية.<br /><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: المرونة النفسيّة المهنيّة، جودة الحياة الوظيفيّة، موظفي جامعة الملك سعود.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2949المجتمع الداعم للابتكار وريادة الأعمال للأفراد الموهوبين كما يراه روّاد الأعمال المبتكرون السعوديون: دراسة نوعية ظاهراتية2026-02-22T14:44:59+03:00د. عمر بن عبدالله الصمعانيO.alsamani@uoh.edu.sa<p>هدفت هذه الدراسة النوعية الظاهراتية (Phenomenology) إلى استكشاف الكيفية التي يرى بها روّاد الأعمال السعوديون المبتكرون ظاهرة الدعم المجتمعي للابتكار وريادة الأعمال للأفراد الموهوبين، وكيف يصفون ما يحتاجه الجيل الجديد من الأفراد الموهوبين المبتكرين من المجتمع من أجل تحويل موهبتهم إلى نجاح ريادي مستدام. واستهدفت عيّنة قصدية من عشرة مشاركين من روّاد الأعمال المبتكرين السعوديين الذين يمتلكون خبرات مهنية ممتدة تتراوح بين 15 و25 عامًا في بناء المشروعات الريادية الابتكارية. جُمعت البيانات من خلال مقابلات فردية متعمقة شبه مقننة، وتم تحليلها عبر خطوات متسلسلة شملت استخراج العبارات الدالة، وصياغة المعاني، وتنظيمها في فئات وموضوعات، وصولًا إلى وصف للظاهرة محل الدراسة كما عاشها المشاركون. وكشفت النتائج عن أربعة موضوعات رئيسة شكّلت ملامح المجتمع الداعم كما يراه المشاركون: (1) الاعتراف بخصوصية المبتكر وفهم نمطه الشخصي والمعرفي، (2) الاستثمار في المبتكر وتسويقه وربطه بالبيئات الاقتصادية المناسبة، (3) التمكين المالي والتشغيلي للمبادرات الابتكارية، و(4) بناء وتنمية الهوية الابتكارية الريادية عبر بيئات مرنة تتيح التعلم العميق والممارسة الواقعية. وتشير النتائج إلى أن الدعم المجتمعي الفعّال يتجاوز توفير الموارد المباشرة ليشكّل منظومة ممتدة تعطي أولوية في الاستثمار في الشخص المبتكر ذاته كمورد بشري استراتيجي، لا التركيز على المخرج الابتكاري والريادي، وتتيح له بيئة غنية للتجريب والتطوير وبناء المهارات. وتقدّم الدراسة إطارًا مفاهيميًا يمكن أن يسهم في توجيه سياسات دعم الموهوبين المبتكرين في السياق السعودي وتعزيز الدور الريادي للابتكار في ضوء متطلبات رؤية 2030.<br /><strong>الكلمات المفتاحية: </strong>الموهوبون، الإبداع، الابتكار، ريادة الأعمال، الموهبة الريادية. </p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2955فاعلية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والدافعية لدى طالبات الفنون البصرية2026-03-26T10:25:57+03:00د. انتصار بنت حمد المقرنihalmugren@pnu.edu.saد. اعتدال بنت حمد المقرنihalmogrin@pnu.edu.sa<p>هدف البحث إلى التعرف على فاعلية تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات التفكير الإبداعي والدافعية لدى طالبات الفنون البصرية، واتبع البحث المنهج التجريبي القائم على التصميم شبه التجريبي، وتكوَّنت عينة البحث من 27طالبة، تم توزيعهن إلى مجموعتين، المجموعة الضابطة عددها 13 طالبة، والمجموعة التجريبية التي تم تطبيق المعالجة التجريبية عليها، والمتمثلة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعددها 14طالبة، ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثتان باستخدام مقياس تورانس للتفكير الإبداعي الذي أعدَّه في صورته الأجنبية تورانس، وعرَّبه (آل شارع وآخرون، 1419) بالإضافة؛ إلى استخدام مقياس الدافعية الذي أعدَّه في صورته الأجنبية ليبر lepper, 2005))، وتم تعريبه بواسطة (جيت وجرادات، 2020)، وتم التحقق من صدق وثبات الأداتين، وتوصَّل البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات المجموعة التجريبية والضابطة في تنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى طالبات الفنون البصرية يُعزى إلى طريقة التدريس، ولصالح المجموعة التجريبية التي درست باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وعدم فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات المجموعة التجريبية والضابطة في الدافعية لدى طالبات الفنون البصرية يعزى إلى استخدام طريقة التدريس. وفي ضوء نتائج البحث؛ أوصت الباحثتان بعدد من التوصيات، ومن أبرزها: تدريب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعلم الفنون لتنمية مهارات التفكير الإبداعي لدى الطلاب، تطوير أنشطة تستهدف تنمية الإبداع والدافعية على المدى الطويل باستخدام التدريس بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: الذكاء الاصطناعي، التفكير الإبداعي، الدافعية، الفنون البصرية</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية https://jeps.qu.edu.sa/index.php/jep/article/view/2964تحديات تطبيق التعليم المتمايز في فصول التربية الخاصة: تحليل ميداني واستراتيجيات تطويرية2026-02-19T17:29:59+03:00د. سميحان بن ناصر الرشيديsalrashidi@kfu.edu.sa<p>هدف البحث الحالي إلى استكشاف أهم التحديات التي تواجه معلمي التربية الخاصة نحو استخدام التعليم المتمايز في الفصول الدراسية، بالإضافة إلى وضع مقترحات لمواجهة تلك التحديات. اعتمد البحث على التصميم المختلط (التصميم التفسيري المتتابع) من خلال تطبيق استبانة على (77) من معلمي التربية الخاصة، إضافة إلى مقابلات شبه منظمة مع 30)) من نفس المعلمين المشاركين في الاستبيان للحصول على بيانات متعمقة. أظهرت النتائج الكمية أن معلمي التربية الخاصة يواجهون درجة مرتفعة نسبياً من التحديات في تطبيق التعليم المتمايز داخل الفصول الدراسية. وتمثلت أبرز التحديات في الأمور المتعلقة بالأعباء الوظيفية والإدارية، وتعدد احتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، بينما كانت التحديات المتعلقة بتكييف الأهداف التعليمية أقل. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً في استجابات المعلمين تبعاً لمتغيرات الدراسة ما عدا المرحلة التعليمية. إضافة إلى ذلك؛ أشارت البيانات النوعية إلى مجموعة من التحديات التي تواجه المعلمين أبرزها: إدارة الوقت وضغط الحصص الدراسية، تشخيص مستويات الطلاب وتحديد احتياجاتهم، تصميم أنشطة تعليمية متعددة المستويات، إدارة الصف المتباين في القدرات والسلوكيات، عدالة التقييم، كثافة الصفوف ونقص الموارد التعليمية، الدعم الإداري والثقافة المدرسية. وعليه؛ خلص البحث إلى تقديم مجموعة من المقترحات لتحسين تطبيق ممارسات التعليم المتمايز داخل الفصول الدراسية للطلبة ذوي الاحتياجات المختلفة والتي كانت على مستوى: المعلم، الاستراتيجيات التدريسية، الإدارة المدرسية، الموارد والتجهيزات التعليمية، السياسات التعليمة والثقافة المؤسسية، مشاركة الوالدين، وتوظيف الذكاء الاصطناعي. وقد أسهمت المقترحات التي قدمها البحث في دعم تطوير ممارسات التعليم المتمايز بما يعزز جودة التعليم المقدم للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية المختلفة.</p> <p><strong>الكلمات المفتاحية</strong>: التدريس المتمايز، التحديات، استراتيجيات التحسين، التربية الخاصة.</p>2026-05-07T00:00:00+03:00الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة العلوم التربوية و النفسية